مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
45
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عليهما السّلام بالخروج بمكّة ، قال : فقلت : لولا أن يزرى بي أو بك لنشبت يدي في رأسك . قال : فقال : ما أحبّ أن تستحلّ بي . يعني مكّة . قال : يقول طاووس : وما رأيت أحدا أشدّ تعظيما للمحارم من ابن عبّاس ، لو أشاء أن أبكي لبكيت . ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2603 ، الحسين بن عليّ ، / 62 قال الحسين عليه السّلام لعبد اللّه بن عبّاس في كلام دار بينهما : إنّي مقتول بالعراق ، ولأن أقتل هناك أحبّ إليّ من أن يستحلّ دمي في حرم اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم . ابن طاووس ، الملاحم والفتن ، / 192 وعن ابن عبّاس ، قال : استأذنني الحسين في الخروج ، فقلت : لولا أن يزري ذلك بي ، أو بك ، لقلت بيدي في رأسك . قال : فكان الّذي قال لي : لأن أقتل بمكان كذا وكذا ، أحبّ إليّ من أن يستحلّ بي . قال : فذاك سلّى نفسي عنه . خرجه ابن بنت منيع . محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 150 - 151 سفيان بن عيينة : عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاووس ، عن ابن عبّاس قال : استشارني الحسين في الخروج ، فقلت : لولا أن يزري بي وبك ، لنشبت يدي في رأسك . فقال : لأن أقتل بمكان كذا وكذا ، أحبّ إليّ من أن أستحلّ حرمتها - يعني مكّة - وكان ذلك الّذي سلّى نفسي عنه . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 196 وقال ابن عبّاس : إنّي « 1 » لأظنّك ستقتل غدا بين نسائك وبناتك ، كما قتل عثمان ، وإنّي لأخاف أن تكون الّذي يقاد به عثمان ، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ . قال : أبا العبّاس ! إنّك شيخ قد كبرت . « 2 » فقال : لولا أن يزري بي وبك لنشبت يدي في رأسك ، ولو أعلم أنّك تقيم ، إذا لفعلت . ثمّ بكى « 2 » وقال : أقررت عين ابن الزّبير . [ عن ابن سعد ] الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 200 ، تاريخ الإسلام ، 2 / 343 ولمّا استشعر النّاس خروجه أشفقوا عليه من ذلك ، وحذروه منه ، وأشار عليه ذوو الرّأى منهم والمحبّة له بعدم الخروج إلى العراق ، وأمروه بالمقام بمكّة ، وذكروه ما جرى
--> ( 1 ) - [ تاريخ الإسلام : « واللّه إنّي » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ تاريخ الإسلام : « فبكى ابن عبّاس » ] .